العلامة الحلي
206
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
د - نَباتاً حسن ، خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . و - وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - قالَ يا مَرْيَمُ أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ط - أَنَّى لَكِ هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - قالَتْ أسند القول إليها ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يا - هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يب - إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يج - بِغَيْرِ حِسابٍ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يد - الرزق هو ما للإنسان الانتفاع به ، على وجه ليس لأحد منعه منه ، وكان فاكهة الصّيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف وتكلّمت في المهد ، ولم تلقم ثديا قطّ ، وإنّما كان يأتيها رزقها من الجنّة ، وهذه كرامة « 1 » من « 2 » و « 3 » اللّه - تعالى - ، يصحّ الإنعام بها من اللّه - تعالى - للأولياء والصالحين ، وإن لم يكونوا أنبياء ، وخالفت السنّة فيه . « 4 »
--> ( 1 ) . ب : « اكرامه » . ( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 447 . ( 3 ) . قال الأشعري في بيان حكاية جملة القول لأصحاب الحديث وأهل السنة ويقدّمون أبا بكر ثمّ عمر ، ثمّ عثمان ، ثمّ عليا رضوان اللّه عليهم ويقرّمون بأنّهم الخلفاء الراشدون المهديّون أفضل الناس كلهم بعد النبي صلى اللّه عليه ( مقالات الإسلامين ، 323 ) أهل السنة متفقون أنّ أبا بكر وعمر أفضل من خلفاء بعدهم ولكن اختلفوا عليّ أفضل أم عثمان ( الفرق بين الفرق ، 21 ) . ( 4 ) . من الواضح أنّ العلامة أراد بأهل السنّة ، المعتزلة دون الأشاعرة إذ يقول : « ذهب جمهور المعتزلة إلى المنع من ذلك ( الكرامات ) عدا أبا الحسين البصري ، وجمهور الأشاعرة على الجواز عدا أبا إسحاق » . ( منهاج اليقين ، ص 283 ) . -